الشيخ المحمودي

450

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عثمان ، قال : حدثني علي بن سيف ، عن علي بن أبي حباب ( 1 ) عن ربيعة وعمارة وغير هما أن طائفة من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام مشوا إليه - عند تفرق الناس عنه وفرار كثير منهم إلى معاوية طلبا لما في يديه من الدنيا - فقالوا له : يا أمير المؤمنين أعط هذه الأموال وفضل هؤلاء الأشراف من العرب والقريش على الموالي والعجم ، و [ فضل ] من يخاف خلافه عليك من الناس وفراره إلى معاوية [ إلى أن يستقيم لك الأمر ، وبعده عند إلى ما عودك الله عليه من الأسوة وإعطاء كل ذي حق حقه ] ( 2 ) فقال لهم أمير المؤمنين عليه السلام : أتأمروني أن أطلب النصر بالجور ؟ لا والله لا أفعل ما طلعت شمس ولاح في السماء نجم ! ! ! ( 3 ) والله لو كانت أموالهم لي لواسيت بينهم فكيف وإنما هي أموالهم ( 4 ) .

--> ( 1 ) كذا في النسخة المطبوعة بالنجف من أمالي الشيخ المفيد ، وفي النسخة المطبوعة بطهران من أمالي الطوسي ص 121 ، : ( عن علي بن خباب . . . ) . وفي الحديث الثالث من باب النوادر من البحار : ج 8 ص 712 : الثقفي في الغارات ، عن محمد بن عبد الله بن عثمان ، عن علي بن صيف ، عن أبي حباب [ كذا ] عن ربيعة وعمارة ، قال إن طائفة . . . ( 2 ) ما بين المعقوفات زيادة منا مستفادة من السياق ورواية الكافي . ( 3 ) وفي النهج : ( أتأمروني أن أطلب النصر بالجور فيمن وليت عليه ، والله ما أطور به ما سمر سمير ، وما أم نجم في السماء نجما . . . ) . ( 4 ) كذا في أمالي المفيد والطوسي ، وفي الكافي : ( والله لو كانت أموالهم مالي لساويت بينهم فكيف وإنما هي أموالهم ) وهو أظهر ، وأظهر منه ما في النهج : ( لو كان المال لي لسويت بينهم فكيف وإنما المال مال الله . . . ) .